بطاريات

الفرق بين البطاريات السائلة والجافة

الفرق بين البطاريات السائلة والجافة، عادة ما يخطر في ذهن الكثير عن أيهما الأنسب لدي هل البطارية السائلة أم البطارية الجافة، إذ أن لكل نوع خصائصه ومزياه وسلبياته الخاص به، سنتطرق في هذا المقال عن توضيح أهم ما هو موجود من فروق بين البطارية السائلة والبطارية الجافة.

أولاً: البطاريات السائلة

تتكون البطارية السائلة من الداخل من عدة ألواح، كل لوح به قطبين أحدهما موجب ويحمل الرصاص والآخر سالب ويحمل أكسيد الرصاص، وتغمر جميعها بسائل حمض الكبريتيك قابل للتأين الكهربائي، والماء المقطر، مع مراعاة أن هذا النوع يقوم أثناء عمله بإطلاق غاز الهيدروجين القابل للانفجار، لذا علينا اتخاذ إجراءات الوقاية والحذر الكافي بحيث لا يوجد بجانبها أي نوع من المواد القابلة للاشتعال.

يصل العمر الافتراضي للبطارية السائلة إلى سنتين ونصف، مع إجراء الصيانة الدورية لها بإضافة الماء المقطرة عند نقص الكمية للحفاظ على كفاءتها، وتمتاز البطارية السائلة برخص الثمن مقارنة مع البطارية الجافة.

المكونات الأساسية للبطارية السائلة
المكونات الأساسية للبطارية السائلة

ثانياً: البطارية الجافة

تعد أحد أنواع البطاريات التي لا تحتاج إلى صيانة دورية مثل: البطارية السائلة، ومحكمة الغلق، ويقدر عمرها الافتراضي إلى نحو خمس سنوات، وفي الغالب لا تحتاج إلى صيانة إلا في أضيق الحدود، بالتالي فهي أكثر تكلفة من نظيرتها البطارية السائلة، وميزتها هي أنها لا تتسب في انبعاث أبخرة أو عوادم كبريتية حاقة، إضافة إلى أنها تعمل بأفضل كفاءة عند درجات الحرارة المنخفضة.

بطارية جافة

الفرق بين البطاريات السائلة والجافة

البطارية السائلةالبطارية الجافة
مغمور بمحلول الكبريتيك والماء المقطرغير مغمورة وتكون على صورة هلامية (جل)
ينسكب منها السائللا ينسكب منها الحمض لأنها متماسكة
عمرها الافتراضي أقلعمرها الافتراضي أعلى
تتأثر بدرجات الحرارة المنخفضةتعمل بكفاءة عالية عند درجات الحرارة المنخفضة
ينتج عنها انبعاث أبخرة كرونيةلا ينتج عنها أبخرة أثناء العمل
تحتاج إلى عناية وصيانة دوريةلا تحتاج إلى صيانة إلا في أضيق الحدود
سعرها منخفضسعرها مرتفع

ويمكن القول بأن البطارية الجافة تعمل بشكل أفضل في البيئات منخفضة الحرارة، وعمرها الافتراضي المضاعف مقارنة مع البطارية السائلة، إلا أن هناك بعض العيوب بالبطاريات الجافة وهي ارتفاع أسعارها وصعوبة صيانتها.

اقرأ أيضاً:

المصادر والمراجع:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى