الطاقة الشمسية

علامات نقص الفريون في جهاز التكييف وطريقة حلها

علامات نقص الفريون في جهاز التكييف وطريقة حلها، ما هي المؤشرات المهمة التي تدل على وجود نقص في الفريون الموجود داخل دورة التكييف، تابعوا معنا لمعرفة تفاصيل عطل نقص الفريون وطريقة حلها.

ما سبب حدوث نقص الفريون

نعلم جمعينا أن نقص الفريون ناتج عن وجود تسرب في أنابيب دارة التبريد بالمكيف، وباحتمال كبير يكون التسرب في نقاط التوصيل بخط الطرد أو السحب أو الأطراف الداخلية للمبخر، وأي مكان تم لحامه.

وهناك أعراض تدل على وجود نقص بالفريون بوجود ثلج على خط السحب، ولكنها ليست كذلك بل ممكن أن تكون المشكلة في عدم تنظيف الوحدة الداخلية كالفلاتر وزعانف المبخر مثلاً، أو عطل في المروحة الداخلية.. إلخ.

لكي تتأكد من وجود نقص الفريون، نستخدم ساعة مقياس الضغط المنخفض، وجهاز فحص الأمبير (الكلامب ميتر)، وإذا ظهرت قراءة ساعة الضغط قيمة أقل من الضغط المطلوب مع انخفاض الأمبير عن قيمة الأمبير الطبيعي بفارق واضح، وملاحظة وجود جليد متراكم على خط الطرد، دل ذلك على وجود نقص في الفريون بجهاز التكييف.

علامات نقص فريون جهاز التكييف
علامات نقص فريون جهاز التكييف

علامات نقص الفريون في جهاز التكييف وطريقة حلها

من أهم العلامات التي تدل على وجود تسرب في جهاز التكييف:

  • تكون ثلج على خط الطرد الرفيع.
  • انخفاض كفاءة التبريد.
  • المكيف يعمل بشكل مستمر دون توقف.
  • نقص ضغط الفريون عن الحد المسموح به عند قياسه بساعة الضغط المنخفض.
  • انخفاض الأمبير.
  • صوت فقاعات أو هسهسة.
  • تكون جليد على ملف المبخر.

حل مشكلة نقص الفريون

لحل مشكلة نقص الفريون لا بد من أسباب نقص الفريون بتحديد مكان التسرب، وبعد تحديد مكان التسرب يتم لحامه إذا كان المكان ملحوم، أو الربط جيداً إذا كان مكان التسرب في مناطق الربط كخط الطرد والسحب بالوحدة الخارجية أو الداخلية، كل ذلك بعد تفريغ الفريون من دارة التبريد.

بعد تفريغ الفريون وحل مشكلة التسرب، تأتي مرحلة الفاكيوم لتفريغ الدارة من الهواء والرطوبة، ثم يعاد شحن وحدة التكييف مرة أخرى حسب ضغط الفريون الموصى به (فريون R22 ما بين 60 حتى 70 PSI)، (فريون R410 ما بين 120 حتى 140 PSI).

وللتعرف أكثر عن كيفية عمل الفاكيوم لوحدة التكييف اقرأ: الطريقة الصحيحة لتفريغ الهواء عند تركيب المكيف

نكون قد وصلنا إلى نهاية مقال علامات نقص الفريون في جهاز التكييف وطريقة حلها.

المصادر والمراجع:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى